السيد محمد الحسيني الشيرازي

361

توضيح نهج البلاغة

سمّجها وسهل طرق الآفة إليها ، مستسلمات فلا أيد تدفع ، ولا قلوب تجزع ، لرأيت أشجان قلوب وأقذاء عيون لهم في كلّ فظاعة صفة حال لا تنتقل ، وغمرة لا تنجلي . وكم أكلت الأرض من عزيز جسد ، وأنيق لون كان في الدّنيا غذيّ ترف ، وربيب شرف يتعلَّل بالسّرور في ساعة حزنه